‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الحب. إظهار كافة الرسائل




بسم الله الرحمان الرحيم


الليل يغفو في عيوني
قد سويت مع الحب ديوني
فتجردت من هاتيك الظنون
سعادة هي كل لحظات دنياي
سعادة تهزم حزني وأساي
فلتقر عينا يا حبيبي
ان لياليك تنام هادئة
في جفوني
أراك



فيتوهج عشقي
أراك
فتعتريني نوبات جنوني
لن أدعك ترحل بعد الان
ستبقى
والا فلا سفر لك من دوني
ستبقى
وسأشعل من أجلك نوري
وحين تغيب الشمس
ويحن الينا الامس
أهديك عطر ورودي
وعبقا من زهر الليمون
ستبقى لتمسح دموعي
فحبك يتكوم بين ضلوعي
يتربع على عرش ربوعي
وفي بساتين حبي
ترقص على نسمات هواك
غصوني
...تابع القراءة


قصص حب واقعيه كثيره في هذا الزمان لكن اترككم مع قصه حب واقعيه من نوع اخر
قصص حب واقعيه
القصة معقدة شوي وياريت تقرؤها بامعان
^
^
^
 
كان هناك فتاة وشاب و كان هناك خادمة تعمل في منزل الفتاة فقالت ل للفتاة: انها تود ان تعرفها على شاب يحبهاوجاء اليوم
الذي تتمنا الفتاة لو انها لم تتعرف عليه كان الشاب يصل بقرابه ولكنها بعيدة عن اهل الفتاة وكانا ابناء جيران فعرفت الفتاة انه هو الشاب الذي يود التحدث وربط علاقه بينهمافقالت الفتاة لنفسها: ولما لا ولكنها كانت من عائلة محترمة واما الشاب فكان فقير ليس بيده عمل وكان صغيرا اتم الى الصف التاسع وترك المدرسة وقد تحدث مع الفتاة عدة مرات الى ان تطورت العلاقة الى قصة حب لامثيل لها كانت البنت تحبه بل تعشقه حتى الموت ولكن هوة هل يبادلها الشعور نفسه ام ماذا؟؟؟؟ ستعرفون حالا:
من هنا تبدا قصة الحب الذي اتحدث عنها:
الشاب والفتاة احبا بعضهما كثيرا وكانت ام الفتاة لاتريد هذه العلاقة لان الشاب ليس من عائلة مماثلة لهم وفي يوم من الايام كان الشاب يهدد الفتاة بانه سوف يفضحها من دون سبب وعرفت ام الفتاة بهذا الشي وفكرت كثيرا حتى توصلت الى نتيجة ان تذهب الى عمها(عم الفتاة) وتقول له فذهبت الأم بدون علم الفتاة الى عمها وقالت له كل ماتعرفه عن ابنتها
فقرر العم ان يجلب الفتاة لعنده ويكلمها ومن ثم يكلم الفتى وبالفعل جلب الفتاة الى عنده وكلم الفتى ولكن الفتى وضع الحق على الفتاة وقال:هي التي تلاحقني وهي التي تتوسل الي لان اكلمها وهي التي دعتني لان اكلمهاواتحدث معها وان نرتبط بعلاقة.
ومن ثم كلم الفتاة وكاد ان يضربهاولكن تراجع عن ذلك ولكن الفتاة لم تستسلم للواقع وعادت لتكلم الشاب (مع انها تعرف انه وضع الحق عليها ولاكنها تحبه) وجاء يوم وكان اباها ذاهبا ولكنه سمعها وهي تكلم شخصا مافاستمع للحديث (وانتوا بتعرفوا انو عاشقين بيقولواالكلام رومنسي)وقالت له: اوكي حبيبي ببقا بحكيك بعدين ودخل الاب على ابنته وقال لها: تتكلمين مع شاب طيب
ونزل فيها ضرب وضرب وضرب كادت ان تموت بين يديه ولكن لولا تدخل باقي افراد العائلة لكانت هلكت ولكن ايضا لم تستسلم الفتاة بل عادت لتكلم الشاب ويال الاسف رجع ابوها وكشفها انها لسا عم تحكي معه
وعاد الى ضربها مرة اخرى واخرى واخرى ومامن جدوى تريده يعني تريده
وصادف يوما انها ذهبت الى احد الاعراس المختلطة (اي شباب وبنات)
وراها ابن صاحب الصالة الافراح (كان معزومامع اخوته) واعجب بها بما انه كان وقد راها من سنتين وكان معجبا بها كثيرا ولكنها كانت(سبور)
وهوة كان يريدها(محجبة)وقالوا له انها صغيرة ولن تتحجب لبعد وقت فسكر عن الموضوع ونسي ولكنه عندما راها مجددا(وكانت قد تحجبت)فتحركت المشاعر التي بداخله وقرر ان يطلب يدهاوفعلا تقدم لطلب يدها و
وافقوا اهلها وهي (لانها كانت قد تركت الشاب الذي كانت تحبه بسبب اهلها)فتمت خطبتها وتزوجت به وبعد زواج سنة انجبا طفل وفي احد الايام كانت صديقة الفتاة تعرف الشاب التي كانت تكلمه وراته مصادفة
في الشارع فاخذ رقم الفتاة من صديقتها التي لم تكن تعرف (اخذ جوالها واخذ رقم منه بغية انه يريد الاستماع الى الاغاني لعله ينقل شيئا لجواله)
واتصل بها وعندما رات رقمه ذهلت وراودتها اسئلة كثيرة من اين جاء برقمي؟ وكيف؟ ولماذا يتصل؟.....الخ.....
ولكنها فكرت هل اجب على الهاتف؟ وماذا ساقول له؟ اني تركته لان اهلي لم يوافقوا؟ واخيرا توصلت الى حل واجبت على الهاتف؟ وتحدثت معه لمدة اكثر من ساعة وقال لها اشياء كثيرة لو انها اذا تركت زوجها وتزوجت به سيعامل طفلها كطفله وسيحبة
ويحترمه ويربيه على التقوى فكرت الفتاة كثيرا و لكنهالم تجد اجابة
(((ومن سوء حظها بعد ماتزوجت اصبح عند الشاب سيارتان وبيت وهوة الان يكمل دراسته ويعمل )))
ماذا ستفعل هل ستترك زوجها وستعود له؟؟
فكرت ثم فكرت واخيرا وجدت اجابة ستبقى مع زوجها ولن تعود لاحد
وهوة سيبقى مجرد صديق لا اكثر واتخذت قرارها ولن تتراجع عنه مهما كان الامر وهي الان تعيش حياة سعيدة مع زوجها ولكن مشاعر الحب لن تفارقهاوكما يقولونالحب الاول لا ينتسى) ولا اعلم ماذا سيجري بها
هل ستتراجع ام ماذا؟؟؟
(((تعذبت كثيرا من ضغوط اهلها وحرمانها من عيش حياتها فهل مافعله اهلها صحيحا ام ماذا ؟ لاتحرموني من مشاركتكم))).

انتم توقعوا نهاية القصة 
...تابع القراءة


 
في قديم الزمان وقبيل خلق الانسان كانت الرذائل والفضائل تجوب العالم معا وتشعر بالملل الشديد

وذات يوم وكحل لمشكلة الملل المستعصية اقترح الإبداع لعبة أسماها الإستغماية أو الغميضة أحب الجميع

الفكرة وصرخ (( الجنون )) أريد أن أبدأ, أريد أن أبدأ أنا من سيغمض عينيه ويبدأ العد وأنتم عليكم مباشرة

الاختفاء ثم اتكأ بمرفقيه على شجرة وبدأ واحد.. اثنان.. ثلاثة........ وبدأت الفضائل والرذائل بالاختباء وجدت

(( الرقة )) مكانا لنفسها فوق القمر وأخفت (( الخيانة )) نفسها في كومة من العفن ومضى (( الشوق )) إلى

باطن الأرض (( الكذب )) قال بصوت عال : سأخفي نفسي تحت الحجارة , ثم توجه إلى قاع البحيرة؟؟؟!!!!!

واستمر(( الجنون )) ....تسعة وسبعون , ثمانون , واحد وثمانون.....

خلال ذلك أتمت كل الفضائل والرذائل تخفيها ماعدا (( الحب)) كعادته لم يكن صاحب القرار وبالتالي لم

يقرر أين يختفي , وهذا غير مفاجئ لأحد فكلنا يعلم كم هو صعب إخفاء (( الحب )) تابع (( الجنون )) خمسة

وتسعون , ستة وتسعون , سبعة وتسعون وعندما وصل (( الجنون )) في تعداده إلى المائة قفز الحب بين

الورود واختفى داخلها.

فتح الجنون عينيه وبدأ البحث مناديا أنا آت إليكم ... أنا آت إليكم كان الكسل أول من اكتشف لأنه لم يبذل أي

جهد في إخفاء نفسه ثم ظهرت (( الرقة )) بعد أن أصابها الضجر وهي وحيدة على القمر ثم خرج الكذب من

قاع البحيرة مقطوع الأنفاس ! ! ! ثم............ ...

لقد وجدهم ((الجنون)) جميعاًَ واحد تلو الآخر عدا (( الحب )) لقد بحث وبحث لكن الحب لم يظهر وكاد

اليأس يسيطر عليه إلى أن اقترب منه (( الحسد )) وهمس في إذنه : (( الحب )) مختبئ بين الورود .

التقط (( الجنون )) شوكه خشبية أشبه بالرمح وبدأ يطعن شجيرة الورد بشكل طائش ليخرج ((

الحب )) منها ولم يتوقف إلا عندما سمع صوت بكاء يمزق القلوب وظهر(( الحب )) وهو يحجب عينيه بيديه

والدم يقطر من بين أصابعه.

صاح (( الجنون )) نادما : يا إلهي ماذا فعلت ؟!! ماذا أفعل كي أصلح غلطتي.... كيف أعوضك عن فقدانك

لبصرك ؟ أجابه (( الحب )): لن تستطيع إعادة النظر لي لكن لازال هناك ما تستطيع فعله لأجلي " أرجوك

أيها الصديق كن دليلي في هذه الدنيا أسير على هديك وأستدل على طريقي بواسطتك " وهذا ما حصل ومن

يومها يمضي (( الحب الأعمى )) يقوده (( الجنون)) .

...تابع القراءة


قصتي مع الاحزان

 

هذه قصتي يا اخوان

بدون زيف و لا كتمان

يرويها لكم شبه انسان

ذات يوم في ذاك المكان

اعترضت سبيلي اميرة الحسان

قوامها ممشوق سحرها فتان

فمها ياقوت يحميه المرجان

يغار منها الانس يحسدها الجان

منحتها قلبا يكسوه الحنان

و حبا يعيش لحد الان

و قلت حبيبي اريد الحنان

سئمت الشقاء كفاني حرمان

لكنني ظبطته يغير العنوان

رايته بعيني يعانق فلان

فابتدأت قصتي مع الاحزان

كتبتها بقلم من حجر الصوان

مداده دموع كانها طوفان

حروفه حمم اطلقها بركان

فصارت حياتي و موتي سيان

لا عقرب لدغني و لا ثعبان

لكنه انسان ،،،أرق انسان


ليست من تؤلفى 


...تابع القراءة